دورعمليه مفتوحة (فن صياغة الخبر الصحفى )
شبكة حق الإخبارية
الحمد لله وحده لا شريك له عرّف نفسه إلى موسى عندما اصطفاه لرسالته بقوله “إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري”، دعا الخلق لعبادته وأعلمهم بحقه عليهم وحقهم عليه ” حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا
والصلاة والسلام على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم البشير النذير الذي ما ترك خيراً إلا دلنا عليه ولا شراً إلا وحذرنا منه ونشهد أنه قد بلغ الأمانة وأدى الرسالة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين.
ورضي الله عن صحابته الأبرار الذين جاهدوا معه وحملوا اللواء من بعده فساروا على سنته واهتدوا بهديه فما مات منهم في المدينة المنورة إلا الربع فيما انساح جلّهم في مشارق والأرض ومغاربها لنشر هذا الدين وتبليغه للناس.
ولاتزال طائفة من الأمة تسير على نهجهم وتتبع سنتهم حتى تقوم الساعة .
أما بعد
فلما كان الإعلام سلاحاً ماضياً وله على العقول مفعول أكيد في التأثير والتوجيه فقد اهتمت به الدول والجماعات قديماً وحديثاً، فقد ذاعت شهرة بعض القبائل العربية بفضل شعرائها الذين سارت بشعرهم الركبان، وفي العصر الحديث عندما غزا نابليون بونابرت مصر بجيشوه اصطحب معه إلى القاهرة المطبعة ونشر أول صحيفة مقروءة، لذلك نجد الجيوش في الحروب والإعلام برفقتها والزعماء السياسيين والصحافة بصحبتهم ، حتى بلغ من سطوة الأعلام وقوة تأثيره أن أسقط زعماء ورفع آخرين ، لذلك اهتم اليهود بالسيطرة على وسائل الإعلام ووكالات الأنباء لكي تكتب وتنشر بتوجيههم وبما يوافق أهدافهم .
لكن الناظر إلى الساحة الإسلامية يجد الإعلام الإسلامي متأخراً رغم أنه يحمل أعظم رسالة وأنبل قضية وإذا تعمقنا داخل الإعلام الإسلامي إلى الإعلام الجهادي نجد تقصيراً ملحوظاً رغم الهمة العالية عند القائمين عليه فإن تأثيره بمزيد من الجهد يمكن ان يتضاعف مرات ومرات.
ولهذه الأسباب بدأنا هذه الدورة العملية للارتقاء بالإعلام الإسلامي عامة والجهادي خاصة لتحقيق هدف الارتقاء بالعاملين في المجال الإعلامي وأنصار المجاهدين حتى يكونوا لبنة فعالة في المشروع الإسلامي العظيم لإعادة دولة الخلافة القادمة عما قريب إن شاء الله.
ومن قدر الله وتصريفه للكون وتسخيره للأشياء أن ظهور المد الجهادي الإسلامي واكبه ظهور الانترنت أهم وسيلة اعلامية مفتوحة يستقي منها الناس معلوماتهم فكان الانترنت منفذاً للمجاهدين إلى العالم ليسمع منهم ويقرأ عنهم ويرى أعمالهم مباشرة بعد أن كان إعلام العدو والطواغيت هو الوسيلة الوحيدة المتاحة للناس.
وقد أحسن المجاهدون وأنصارهم استغلال الانترنت واستعماله وبرعوا فيه فأنشأوا المواقع والمنتديات وصفحات التواصل الاجتماعي التي ينشروا من خلالها دعوتهم ومنهجهم ومواقفهم وبياناتهم وصور عملياتهم ويبثوا من خلاله رسائل قادتهم وتوجيهاتهم وتعليقهم على الأحداث.
ولأنا في عصر السرعة ومن طبيعة الناس السأم من المطولات كان لابد من إيصال الرسائل وإيراد الأخبار بصورة مبسطة تصل للناس بسرعة ولا يتكلفوا كثيراً من الوقت والجهد في متابعتها، مع تمحيص الأخبار وغربلتها ونفي الخبث منها وتصحيح المصطلحات والألفاظ التي يحاول أعداء الأمة من اليهود والنصارى والعلمانيين أن يضعوها في متن الأخبار التي ينشرونها، ولتحقيق ذلك قامت وكالة الأنباء الإسلامية – حق وهي وكالة خاصة مستقلة لا تتبع لأي جماعة أو تنظيم لنشر الأخبار المنتقاة التي تهم المسلمين وتعالج قضاياهم وتسلط الضوء على ما يحاول الإعلام المعادي إخفاؤه أو تشويهه فتنقل الأخبار من مصادرها الأصلية وتعيد صياغة الأخبار التي تنشرها الوكالات الأخرى بما لا يخل في مضمونها.
وتهدف “وكالة الأنباء الإسلامية – حق ” إلى نشر الأخبار والتحليلات الهامة وإيصالها إلى المتلقين في كل مكان برؤية إسلامية مغايرة للمنهج “العلماني” السائد في الإعلام.
ومنهجيتنا في الوكالة هي العمل وفق قواعد العمل الإعلامي والصحفي المهني في الكتابة والتحرير ، مع تميزنا بالانسجام الكامل في تغطيتنا للأخبار بالرؤية والروح الإسلامية.
وخطوطنا الحمر هي كل ما يؤدي نشره إلى أثر سلبي لدى المتلقي وليس من المصلحة المعتبرة نشره.
أما أولوياتنا في النشر فهي أخبار الجهاد والمجاهدين، وأخبار تطبيق الشريعة، والأخبار التي تكشف أعداء الشريعة، ودحض الشبهات وبيان الحق، ونشر أحوال المسلمين في كل مكان.
لذلك فإنا ندعو أنصار المجاهدين للمشاركة معنا والانتقال من “المناصرة السلبية” لقضايا الأمة إلى “المناصرة الإيجابية” من خلال الدورة التدريبية العملية (فن صناعة الخبر الصحفي) والتي سيتم إضافة موضوعاتها تباعا.
بزيادتك لمهاراتك الإعلامية أنت تشارك في صياغة العقول وصناعة مجد الأمة
دورعمليه مفتوحة (فن صياغة الخبر الصحفى )
تم التعليق بواسطة غير معرف
على
9:32 ص
تصنيف:
تم التعليق بواسطة غير معرف
على
9:32 ص
تصنيف:
.png)
ليست هناك تعليقات: