Top Ad unit 728 × 90

أخر الاخبار

أخرالأخبار

كاتب على موقع قناة العربية يطعن بالحديث النبوي عن معركة “دابق” ويصفها بالخرافة والهلوسة الدينية


شبكة حق الإخبارية - دوبى 

الحرب على الدولة الإسلامية مستمرة على شتى الأصعدة بعد ان افتتح شيوخ آل سعود المزاد وطردوا الكسل استجابة لاوامر مليكهم لدعم التحالف مع الصليبيين لقتال المسلمين الذين اعلنوا تطبيق الشريعة وعودة الخلافة.
وتحت عنوان “خرافة دابق وداعش وسيرة الرسول” كتب المدعو “فارس بن حزام” في موقع قناة العربية (رابط المقال) إن الدولة الإسلامية تقتات على ما وصفها بالخرافة كأي تنظيم ديني واحدث هلوساتها الدينية قصة دابق -التي ذكرها يصيغة استخفاف وازدراء-.
وفي تضليل فظ يشرح الكاتب قصة دابق بحسب زعمه قائلاً “وموجز قصة دابق يقول إن الدواعش يروجون لبلدة دابق في ريف حلب السورية، بكونها مسرحاً لمعركة منتظرة بين المسلمين والكفار ورد ذكرها في الحديث النبوي الشريف، وإنها بداية لتمدد التنظيم إلى باقي المناطق العربية وتركيا وصولاً إلى العاصمة الإيطالية. ولا تقوم هذه المعركة إلا بنزول الجيوش الدولية على الأرض السورية.
ويضيف “هذا الحديث النبوي الشريف رددوه – من غير توسع وانتشار – قبل ضرب أفغانستان وعند غزو العراق. ولا يوجد في نصه ما يشير إلى دابق”.
ويضيف الكاتب السعودي “ولأن الناس مهووسة بالدين وتهابه، والخوف قياس علاقتها به، فحتماً تجد هذه الخرافة عدداً ليس بالقليل من المصدقين والمسوقين. والقائمون على داعش ومسوقو بضاعته يفهمون العقلية الهشة القابلة لمثل هذا الهوس، فتلجأ لبضاعة الغيبيات وأحلام الانتصارات، فتلغي العقل والوعي”.
ويضيف الكاتب السعودي “أما هؤلاء الدواعش فبضاعتهم ليست حديثة. فعلها قبلهم أول المنادين بتطبيق فريضة الجهاد في أفغانستان. فقد كان عبدالله عزام مولعاً بالخرافة، وأشهر من سوق لبضاعة الكذب تحت غطاء الكرامات. ويمكن التسلية بكتابه الصغير ذي الثمانين صفحة، واسمه “آيات الرحمن في جهاد الأفغان”.
ويضيف “خرافات كبير الجهاديين استمرت إلى يومنا، وعاش الرأي العام العربي على القصص ذاتها، وما زالت البضاعة في السوق. باعتها معلومون ومشتروها كذلك. فالبائع يلجأ إلى الخرافة لسد فراغ تنظيمه، والشاري يدفع لتعويض نقص في إيمانه. وكلاهما يتجنب الأدلة العلمية والعقلية”.

تعليق:

دابق ليست خرافة ولا يصح من “مدعي للاسلام” ذكرها بهذا الازدراء والتحقير فهي معركة فاصلة بين المسلمين والصليبيين الكفار ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح وهي أرض الملحمة الكبرى بين فسطاط الايمان وفسطاط الكفار فقد أخرج الامام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:«لاتقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق – أو بدابِقَ – فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا ، قالت الروم : خلوا بينا وبين الذين سُبُوا مِنَّا نقاتلْهم، فيقول المسلمون : لا والله، كيف نُخَلِّي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم ؟فينهزم ثُلُث ولا يتوب الله عليهم أبدا ، ويُقتَل ثلثُهم أفضل الشهداء عند الله ، ويفتتح الثلث، لا يُفتَنون أبدا ، فيفتَتحِون قسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد عَلَّقوا سُيوفَهُهْم بالزيتون ،إذ صاح فيهم الشيطان : إنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ فد خَلَفَكم في أهاليكم، فيخرجون ، وذلك باطل ، فإذا جاؤوا الشام خرج ، فبيناهم يُعِدِّون القتال ، يُسَوُّون صفوفَهم ، إذا أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى بن مريم ، فأمَّهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب في الماء فلو تركه لانزاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده -يعني المسيح- فيريهم دَمه في حربته ».


فهي ليست هلوسة دينية وليست خرافة وليست من قصص فساد العقل التي يبتاعها ناقصو الدين وليست من أحلام الانتصارات وبضاعة الغيبيات كما يدعي الكاتب السعودي.
كاتب على موقع قناة العربية يطعن بالحديث النبوي عن معركة “دابق” ويصفها بالخرافة والهلوسة الدينية تم التعليق بواسطة غير معرف على 9:27 ص تصنيف: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة ل شبكة حق الإخبارية © 2014 - 2015
رئيس التحريرأحمدي محمد

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.